الغذاء الصحي وتأثيره على الأطفال

الغذاء الصحي وتأثيره على الأطفال

الغذاء الصحي عند طفلك

يرغب الأهل أن يتمتع اطفالهم بصحة جيدة ويقلقون إذا لم يأكلوا الكثير من الوان الطعام. ويعود هذا القلق إلى التشديد الاعلامي عل الغذاء الصحي  والى القياس المستمر لطول الطفل ووزنه لمراقبة نموه ومقارنتهما بقياسات الأطفال الاخرين.

والواقع أن التقارير المتعلقة الغذاء الصحي المنتشرة في وسائل الإعلام ونصائح الأطباء وخبراء التغذية هي عامة الطايع وهي لاتناسب بتفاصيلها كل الناس. فإذا كان المرء يستهلك القليل من الملح في طعامه ويأكل كمية أساسية من الفاكهة الطازجة والخضار فمن البديهي الا تنطبق عليه النصيحة بتخفيف نسبة استهلاك الملح وزيادة نسبة تناوله الأطعمة الطازجة. وكذلك قد نجد الأم أنه رغم المقالات الخاصة بالغذاء الصحي التي تنصح الأم بإعطاء طفلها المنتجات ذات النسبة المتدنية من الدهن كالحليب نصف المقشود، يطالعها الطبيب المختص بضرورة اعطاء الطفل كمية إضافية من الحليب الكامل الدسم لتتأكد من حصوله على كمية كافية من الكالوري والكربوهيدرات وهكذا، يتضح للأم اهمية تطابق الارشادات الخاصة بالطعام الصبر على طفلها بصورة خاصة.

كذلك، على الأم أن تتذكر دائما عند مراجعتها الجدول الخاص بالطول والوزن المتوسطين، ان المعدل هو نصف المدى. حيث، إن معدل طول فتاة في السنتين من عمرها هو 85.6 سم ووزنها 12.2 كلغ، ولكن مدى الطول الطبيعي لفتاة في هذه السن يتراوح بين 79.4 و91.8 سم. واما معدل وزنها الطبيعي فبين 9.7 و14.9 كلغ. والنقطة المهمة ايضأ في تقدير نسبة نمو الطفل هي مراقبة تصرفاته وتغير شكله. فالطفل المتمتع بصحة جيدة بكون ملتمع النظرات نشيطأ مع ميل فضولي لمعرفة الأشياء من حوله.

 

 هل مقارنة عادات طفلي الغذائية مع الاطفال الاخرين أمر صحي؟

الغذاء الصحي وتأثيره على الأطفال

 

قد نكون مقارنة عادات تناول الطفل لطعامه بعادات الأطفال الاخرين مضللة. فالأطفال يتغيرون في معدلات نموهم وفي احتياجاتهم الغذائية. ولقد بينت الأبحاث أن حاجات المواليد من الحجم نفسه للحليب قد تختلف بنسبة ثلاثة أضعاف. ويعني هذا الكلام أن بعض الأطفال يحتاجون إل كمية أقل من الحليب من غيرهم لتحقق نفس نسبة النمو, لذا لا داعي لأن تقلق الأم على طفلها لمجرد أنه يشرب كمية أقل من الأطفال الباقين.
 

هل من المغالاة اعتماد الغذاء الصحي لطفلي منذ الولادة؟

الغذاء الصحي وتأثيره على الأطفال

 

إن اعتماد الغذاء الصحي منذ الولادة هو الأمئل بالطبع. فعادات الأكل غير الصحية تزيد من خطر تعرض  الطفل لمشاكل صحية في مرحلة لاحقة. وكلما طالت فترة هذه العادات، كلما كان صعبا تغييرها. ولكن ماهو الغذاء الصجى بالنسبة للطفل! والواقع أن الدلالات الطبية حيال هذا الموضوع ليسث حاسمة ذائما. ويقول بعضر الأطباء أن إمكانية تحديد إصابة الطفل بمرض القلب التاجي منذ نعومة أظفاره ينبغي ان تكون الحافز على ضرورة الوقاية في أقرب فرصة، بينها يزعم بعضهم الاخر أنه من الغباء محاولة تخفيف نسبة الدهون والسكريات في الغذاء في فترة نمو الطفل وفي عمر تكون فيه نزوات الطعام وقلة الشهية مشتركة بين كل الأطفال. وقد لا يرى الأهل في هذا الأمر أية مشكلة ويركزون على منفعة تعليم الطفل الذي يتمتع بقابلية جيدة عادات الطعم الصحية منذ البداية، بينما يكون ليعضهم الاخر مهني أكثر بان الطفل ذات القابلية الخفيفة عل الطعام ياكل بشكل كاف حنى وإن لم يكن الغذاء هو الغذاء الأمثل. وتتفق آراء الجراء عل المستلزمات الغذائية الأساسية للطفل.